Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخر نكتةالإنساناللهحقيقة الإسلامدراسات قرأنيةفيديوهات عامةفيديوهات مسيحيةمقالاتنا

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ..

كاتب القرآن يقر بحتمية موت اله الإسلام !!

مجدي تادروس 

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

قال عيسى ابن مريم القرآنية التي لا يعرفها المسيحيين، أن لله نفس فى ( سورة المائدة 5 : 116 ):

” …  تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ { أي أن إله القرآن له نفس } إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ”.

ثم عاد اله الإسلام وقال لموسى فى ( سورة طه 20: 41 ):

“وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي { أي أن إله القرآن له نفس } “.  

وفى ( سورة آل عمران 3 : 28 ):

“.. وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ { ولا نعرف من المتكلم القرآني الذي بتكلم عن الله نفسه؟؟ } … “.

ثم أقر كاتب القرآن قائلاً فى ( سورة ال عمران 3 : 185 ):

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ.”.. { ولم يستسني نفس الله من تذوق الموت أى أن إله الإسلام سيذوق الموت كأي نفس لأن كل نفس ذائقة الموت }!!

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

ومن النصوص السابقة والتي تشير إلي واحداً من الإشكاليات اللغوية والكلامية الشهيرة في تاريخ الفكر الإسلامي وعلم الكلام (اللاهوت الإسلامي)، وتحديداً في باب ” الصفات والذات “… وبمقارنة النصوص ببعضها نلاحظ أن:

أولاً القرآن يثبت أن الله له ” نفس “.. مثل: “واصطنعتك لنفسي”، “ويحذركم الله نفسه”، “تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك”. ثانياً القرآن قال أن ” كل نفس ذائقة الموت”… ​

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

وبما أن الله له نفس، وبما أن كل نفس تموت دون استثناء كما ورد في النص، إذن بحسب هذا القياس ينطبق علي الله الموت. ​

ولكن كيف ردّ علماء التفسير، واللغويون، والمتكلمون على هذا المستند والشبهة، وما هي المصادر التي ناقشت ذلك بالتفصيل؟؟

​لقد دلس علماء الإسلام واللغويون أن هذا الاستنتاج مبني على ” اشتراك لفظي ” مغلوط، حيث تم خلط مفهوم ” النفس ” المُضافة إلى الخالق بمفهوم ” النفس ” المرتبطة بالمخلوقين وتتلخص ردودهم وتدليساتهم كالأتي: ​

1. معنى ” النفس ” في اللغة والسياق القرآني ​في اللغة العربية، كلمة ” النفس ” لها استعمالات متعددة: ​

بمعنى الذات والعين: عندما تقول: ” جاء الرجل نفسه “، أي ذاته.

والنصوص التي ذكرتها (مثل: ويحذركم الله نفسه) تعني عند المفسرين ” يحذركم الله ذاته ” أو عقابه، وليس المراد بالنفس هنا الروح المخلوقة التي تحل في الجسد. ​بمعنى الروح والدم المنبعث وهي النفس المَخلوقة المشروطة بالجسد والحياة البيولوجية، وهي المقصودة في آية الموت. ​

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

2. قاعدة العموم والخصوص ( المخصصات العقائدية واللفظية ) حيث ​يرى المفسرون أن نص كل نفس ذائقة الموت هو من العام المراد به الخصوص، أو العام المَخصوص بنصوص أخرى محكمة تمنع دخول الذات الإلهية في هذا العموم، ومنها: ​نصوص البقاء والحيوان المطلق: مثل قول كاتب القرآن في (سورة الفرقان: 58): ” وتوكل على الحي الذي لا يموت “، وقوله في ( سورة القصص: 88 ): ” كل شيء هالك إلا وجهه “، وقوله في (سورة الرحمن: 27): ” ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام “…

​وعن قاعدة التباين فيما ورد فى ( سورة الشورى 42 : 11 ):

“.. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ “.

يتضح من ظاهر النص نكتشف أن النفي عائد على مثله وليس على الله نفسه، وأعربها كالأتي:

ليس: أداة نفي للخبر،

الكاف: حرف تشبيه،

مثل: المُشبه به مجرور بالكاف وأداة تشبيه لما يليه،

الهاء: ضمير مضاف إليه مشبه به ثان للمشبه “مثل” أى أن مثل هنا مشبه به للكاف ومُشبه للهاء .

ولو تم أستخدام فعل يشبه بديل لأدوات التشبيه فى النص القرآني لقلنا ” ليس يشبه مثله شيئاً “ وبالتالى الهاء لها شبيه هو المثل ولا يشبه هذا الشبيه شيئ أى أن للفظ الجلالة الذى تعود عليه ضمير الهاء مثلاً وحيد النوع.

فمن هو هذا الشبيه الذى ليس مثله شيء؟

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!أم أن الكاف حرف زائد كما يقول ” كتاب أعراب القرآن ” للهرب من هذا الشبيه المجهول ؟

أم هو التوحيد بين الله وشبيهه الذى ليس مثله شيئ ؟

كما دلس علماء الإسلام واللغويون أيضاً بأن النفس المضافة إلى الله في الآيات هي صفة ذات ( أي ذاته المقدسة )، بينما النفس في آية الموت هي ” النفس المخلوقة ” ( الأنفس البشرية والحيوانية والملائكية ) التي تقبل الفناء والتحلل.

​وهذه المسألة ​قد أثيرت قديماً وتناولتها كتب التفسير، ومؤلفات للرد على المُعتزلة والجهمية، وكتب علم الكلام. وهذه أبرز المصادر التي يمكننا الرجوع إليها لمعرفة تفاصيل هذه الردود الحجاجية:

​1. كتب التفسير ومناقشة الآيات: ​

& – ” تفسير الطبري ” (جامع البيان) للإمام ابن جرير الطبري: عند تفسيره لآية كل نفس ذائقة الموت في سورة آل عمران والأنبياء، يوضح الطبري أن المراد بالنفس هنا هي كل نفس مخلوقة من بني آدم وسائر الخلق، ويخرج الذات الإلهية بناءً على الآيات المحكمة الأخرى. ​

& – “التفسير الكبير” (مفاتيح الغيب) للفخر الرازي: الرازي (وهو من كبار المتكلمين الأشاعرة) يناقش هذه المسائل اللغوية والعقلية بدقة، ويفصل في معنى إطلاق لفظ ” النفس ” على الله وكيف أنها تعني ” الذات المخصوصة ” لا الروح التي تموت.

​2. كتب العقائد وعلم الكلام والردود مثل: ​

& – ” كتاب التوحيد ” للإمام ابن خزيمة: أفرد فيه باباً خاصاً أثبت فيه ” النفس ” لله كصفة ذات طبقاً للنصوص، ولكنه ناقش بالتفصيل الفارق بين نفس الخالق الباقية وأنفس المخلوقين الفانية. ​

& – ” الرد على الجهمية والزنادقة ” للإمام أحمد بن حنبل ( أو المصنفات المنسوبة لأصحابه ): ناقشت هذه الكتب الشبهات التي كان يطرحها البعض بناءً على ظواهر النصوص، وبينت كيف يستدل أهل السنة بالآيات المحكمات ( مثل لا يموت ) لتقييد الآيات العامة. ​

مجدي تادروس .. كاتب القرآن يقر بحتمية موت إله الإسلام !!

& – ” الرسالة التدمرية ” و” درء تعارض العقل والنقل ” لابن تيمية: يفصل في هذه المؤلفات قواعد الأسماء والصفات، ويشرح كيف أن ” الاشتراك في اللفظ ” ( كلمة نفس ) لا يستلزم ” الاشتراك في الحقيقة والماهية “، فضلاً عن مناقشة دلالات العموم والخصوص في القرآن.

& – ​” مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ” للإمام أبو الحسن الأشعري: يستعرض فيه آراء الفرق الإسلامية المختلفة في مسألة الذات والصفات وإطلاق لفظ النفس.

​باختصار: الاستناد في الفكر الإسلامي لحل هذا التعارض الظاهري يقوم على أن كلمة ” نفس ” في آية الموت تعني الأنفس المخلوقة ذات الأرواح، بينما ” النفس ” المضافة إلى الله تعني ذاته وحقيقته الغيبية حية حياة أزلية أبدية لا يعتريها الموت أو الفناء.

وآخيراً .. وانا كمسيحي لا أؤمن بموت الله ..  ولكي تعرف كيف سيذوق الله نفسه الموت عليك بالأطلاع على مقالنا: 

مجدي تادروس  .. أولئك هم الوارثون.. كيف ترث الجنة؟

للمزيد: 

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى